لمحة عن مديرية الثقافة بريف دمشق

قالوا لنا لماذا أنتم مبتسمين نظرنا حولنا وقلنا بصوت منخفض إننا أطفال صغار نسكن هذا الجسد بروح لا تعرف للكبر طريق . للكلمة فعلها في النفس البشرية فعندما نغرق في صمت جليل تكون باخرة الفكر والثقافة تمخر في عقولنا لنستشف روح الكلمة. تعد مديرية ثقافة ريف دمشق التي أحدثت عام (1998) واحدة من أكبر المديريات التي تتبع إلى وزارة الثقافة بموجب قرار التأسيس حيث يتبع لها جميع المراكز الثقافية في محافظة ريف دمشق من الناحية الإدارية . وتضم هذه المديرية حتى نهاية عام (2012) ( 132 )مركزاً ثقافياً. قامت المديرية نظراُ لأتساع المساحة الجغرافية وبغية تسهيل العمل وتنشيط الحالة الثقافية ومواكبة عمل المراكز الثقافية العربية بريف دمشق ومعاهد الثقافة الشعبية بإحداث المناطق الثقافية وعددها /11/ منطقة ثقافية ؛ بحيث يتبع لكل منطقة مجموعة من المراكز الثقافية التي تقع في الحيز الثقافي لها والتي يتراوح عددها بين 10 – 15 يتولى مدير المنطقة الإشراف التام على عمل هذه المراكز ووضع الخطط الثقافية وتأمين احتياجاتهم من مستلزمات كاملة وتجهيزات مختلفة من أجهزة إسقاط ، وآلات تصوير، وأجهزة كمبيوتر، إضافة إلى تغذية المكتبات الموجودة في المراكز بالعناوين الجديدة والكتب المطبوعة إما من الهيئة العامة السورية للكتاب أو عن طريق دور النشر الخاصة والتي يضع عناوينها أصدقاء المراكز كنوع من الحاجة للثقافة. تقوم المراكز الثقافية بتقديم الخدمات للمواطنين من خلال ممارسة دورها في نشر الوعي لديهم عبر الأنشطة التي تركز على تثقيف المواطن في جميع الشرائح العمرية من خلال مواضيع ثقافية ـ اجتماعية ـ سياسية ـ اقتصادية ـ خدمية – حلقات كتاب - أمسيات شعرية وقصصية – جلسات نقدية – جلسات استماع موسيقية / إضافة إلى فعاليات مركزية تقوم بها المديرية من خلال فرق مركزية تتبع لها مباشرة . إذ تم إحداث فرقة الريف للفنون المسرحية – فرقة الريف للموسيقى العربية والكورال - فرقة الريف للفنون الشعبية والرقص التعبيري . كما تقيم مهرجانات دورية فنية و ثقافية إضافة إلى معرض الكتاب . ويحظى الأطفال بحيز كبير من أنشطتها حيث تقدم للأطفال عروض فيديو إضافة للمسرحيات و المحاضرات والندوات التي تهدف إلى تطوير وتنمية ثقافة الطفل . وتعنى المديرية بتمكين اللغة العربية عبر أنشطة المراكز والاحتفالات المركزية إضافة إلى اهتمامها بالتراث الشعبي وتعريف المواطن عن التراث العربي السوري الأصيل من خلال معارض التراث الشعبي في مناطق المحافظة . يتبع للمديرية معاهد ثقافة شعبية تقدم خدمات تثقيفية ويبلغ عددها /28 / معهداً تقيم دورات تعليمية للمواطنين بجميع شرائحهم ومن هذه الدورات التمريض ـ الحاسب ـ الحلاقة ـ اللغات الأجنبية ـ دفاع مدني ـ خياطة ـ إعداد الممثل ويحصل الطالب المنتسب إلى هذه الدورات على شهادة مصدقة من محافظة ريف دمشق و وزارة الثقافة تخوله العمل بموجبها في الحرفة التي تعلمها. لم تتوقف المديرية عن أنشطتها خاصة في هذه الأزمة التي ألمت بوطننا الحبيب سوريا بالرغم من حجم الألم الكبير الذي ألمَّ بنا جراء هذه الهجمة الشرسة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة التي تحاول نشر ثقافة الموت والتكفير، لكن إصرار السوريين جميعاً على الحياة هو الذي دفعهم إلى الوقوف بصمود لم يعرف التاريخ مثيلا له ؛ معتبرين أن استمرار العمل بشكل عام والعمل الثقافي بشكل خاص واجب وطني ؛ لا يقل أهمية عن مشاركة بواسل الجيش العربي السوري بحربهم ضد الإرهاب وضد هذه المجموعات الإرهابية المسلحة. انطلاقاً من ذلك بدأت مديرية ثقافة ريف دمشق في بداية عام 2013 بخطة طموحة حيث كانت الأنشطة التي تقوم في بعض المراكز لا تتجاوز من حيث العدد أصابع اليد الواحدة أصبحت أرقاماً يقف الإنسان أمامها ليتأمل مفهوم كيف تكون الثقافة سلاحاً في وجه الظلمة . فقد كانت خطة كانون الثاني كانت لا تتجاوز مئة نشاط أصبحت في شهر شباط /160/ نشاطاً وفي شهر آذار /188 / نشاطاً حتى وصلت إلى شهر نيسان بأكثر من /512 / نشاطاً . وشهر أيار /618/ نشاطاً موزعاً على المراكز الثقافية في محافظة ريف دمشق ونسعى جاهدين كمديرية للثقافة في ريف دمشق إلى تجاوز هذا الرقم بضعفين أو ثلاثة وذلك عن طريق تفعيل عمل كل المراكز وإعادة تأهيل المتضرر منها . ولأن الأيدي خلقت لتعمل فإن لم تجد في الطاعة عملاً التمست في المعصية أعمالاً؛ انطلاقاً من ذلك قمنا بالتواصل مع الأخوة المواطنين فكانت التوجيهات لكل المراكز بضرورة التواصل المادي والمعنوي وبإشراف مباشر من السيدة وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح والسيد محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف .. حيث تم النظر إلى البعد الإنساني في الحالة الثقافية كنمط تفكير وكأسلوب حياة حاولنا جميعاً تطبيقه من خلال آلية العمل التي نأمل أن نوفق بها و تم التواصل من خلال إدارة المراكز بدءً من القرية – البلدة وصولاً إلى المدن الكبرى في الريف باعتبار أن هذا الجمهور هو المستهدف في الحالة الثقافية كبداية لمعالجة انحسار الحالة الثقافية لتصبح المعادلة على المدى البعيد الثقافة تعادل رغيف الخبز , حاجة ضرورية وليست ترفا اجتماعيا . إعداد المكتب الصحفي لمديرية الثقافة بريف دمشق ديما الحمصي مصطفى نهار
 
Share

تابع نشاطات المديرية
خلال هذا الشهر


نشاطات اليوم


آخر الأخبار


free counters

أضف الموقع إلى المفضلة

مديرية الثقافة بريف دمشق © 2017 - 2012
Copyright © doc-dc.gov.sy
م. رندة بشير تصميم وتطوير
Designed & Developed by Eng. Randa Basheer
اتصل بنا ورقة وقلم
صفحة للقراء
نوافذ ثقافية متميزة
روابط مفيدة
مكتبة
مكتبة الصور
المكتبة الإلكترونية
معلومات وإحصائيات
أعلام الأدباء
كشكول
الأخبار
المعارض
الإعلانات
أجندة
النشاطات
المقالات
بوصلة
المراكز الثقافية
معاهد الثقافة الشعبية
المكتبات
المديرية
نشاطات المديرية