ورشة عمل بعنوان "السوريون بين الداخل والخارج" في مديرية الثقافة بريف دمشق

نظمت مديرية ثقافة ريف دمشق، ورشة عمل بالتعاون مع تجمع وفد الجالية العربية في السورية - فرنسا بعنوان:" السوريون بين الداخل والخارج".

وعلى مدى ثلاثة أيام الخميس والسبت والأحد من 28-30-31 آب 2014 على التوالي، وكان الموضوع الرئيس :" المواطنة بين الثقافة والقانون والمجتمع".



بدأت الورشة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار، ثم النشيد العربي السوري، تلا ذلك الترحيب بالضيوف وراعي الفعالية من قبل مدير ثقافة ريف دمشق السيد سمير المطرود، حيث أكد من خلال الترحيب جدوى الانتماء والحنين للوطن ومتابعة الأهل والأسر هو من صميم الصمود السوري في ظل الظروف الحالي، وقال بأن هذه الحرب على بلدنا هي حرب نكون أو لا نكون، وبالتفاف الشعب حول القائد الفذ، القائد المقاوم نرسم ملامح مستقبلنا.

حيث شارك في عمل الورشة كل من السادة:
1. الرفيق محمد كبتولة عضو قيادة فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي (رئيس مكتب الاعداد)
2. الرفيق محي الدين ابوشمس عضو المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق
3. 2 السيدة هناء أحمد منسقة أعمال وفد الجالية
4. السيد فراس ديوب شاعر
5. 4 السيدة سمر إبراهيم محمود صيدلانية
6. السيدة ليلى صعب رئيسة منطقة ثقافية
7. السيد محمد خير صخر معاون مدير الثقافة
8. السيد سامر دياب رئيس مركز ثقافي
9. السيد بلال ديب رئيس مكتب الإعداد في شبيبة ريف دمشق
10. د. جمال عبود أستاذ جامعي
11. د. أمنة نتوف مديرية الصحة النفسية
12. السيدة سامية يوسف صحفية
13. السيدة سوسن جرير رئيسة مجموعة وطن شرف إخلاص
14. د. رمضان محفوري مدير الصحة النفسية
15. د. محمد الزير رئيس برنامج البادية الصحية
16. السيد عمار ولد محمد من الجزائر ، فندقي (من وفد الجالية)
17. د. أسد الأطرش طب بديل (طبيعي) من وفد الجالية
18. د. ريما خليفاوي رئيسة الوفد العربي في فرنسا (من وفد الجالية)
19. الرفيقة شفيعة سلمان أمين فرع دمشق لطلائع البعث
20. الرفيق نور الدين العبدالله عضو قيادة فرع دمشق رئيس مكتب التنظيم
21. د. عبير العبيد مديرة برنامج القرى الصحية
22. د. عادل مرعي مهنا

تحدث الرفيق محمد كبتولة، رئيس مكتب الإعداد الفرعي في فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حول واقع الأزمة الراهنة وواقع الإرهاب في سورية ووقوف سورية ضد هذه الهجمة.

كما تحدث الرفيق صالح بكرو ممثل محافظ ريف دمشق، رئيس مجلس محافظة ريف دمشق حول واقع محافظة ريف دمشق وتنفيذ الخطط لإعادة محافظة ريف دمشق للتعافي من أن الإرهاب والعمل لمعالجة كافة المعوقات وسيكون على مدى 24 ساعة ومحافظة ريف دمشق ستبقى الدرع الحصين لدمشق وبالتعاون وتكامل الجهود بين كل الجهود والكوادر والجيش سيتم حل كل المشكلات.
وتحدثت رئيسة الوفد السوري في فرنسا الدكتورة ريمة خليفاوي، عن أهمية التواصل من خلال هذه الفرص باللقاء من أجل بناء الوطن.

وتركز عمل الورشة على اثنا عشر محوراً:
المحور الأول: ما هي المواطنة
المحور الثاني : القواعد القانونية والسياسية للمواطنة
المحور الثالث : المواطنة بين الحقوق والواجبات
المحور الرابع : أسس المواطنة الثقافية
المحور الخامس : المواطنة ووجدانيات المجتمع
المحور السادس : المواطنة والانتماء
المحور السابع : المواطنة وحماية المقدرات الحضارية
المحور الثامن: المواطنة والمسؤولية
المحور التاسع : المواطنة والثقافة
المحور العاشر : المواطنة والقانون
المحور الحادي عشر : المواطنة والمجتمع
المحور الثاني عشر : المواطنة والدين

وقد توصلت الورشة في ختام أعمالها يوم الأحد 31 آب 2014 إلى التوصيات والمقترحات التالية :

1- سورية كانت على الدوام بلد العروبة، ومحط أنظار كل المواطنين العرب، ترى الورشة ضمن توصياتها معاملة بقية الدول وفق المعاملة بالمثل.

2- الحفاظ على ممتلكات الوطن بكل النواحي، وممارسة الحقوق لكل الأفراد ضمن إتاحة الفرص لكل منهم ليعبر عما لديه من أفكار واتجاهات وغيرها وتفعيل طاقاته بما يخدم نفسه والمجتمع على حد سواء مثل ( حق الانتماء – حق الصحة – حق الحياة – حق ممارسة المعتقدات – حق التعلم – حق الحوار – حق الحرية ...) اختيار الشخص ذو الكفاءة ليمثل المصلحة العامة.

3- اطلاع الشارع على دستور البلاد، من خلال المدارس والمؤسسات الحكومية وذلك بتخصيص وقت معين للتعريف بقانون الدولة والبلاد، وتضمين مواد القانون السوري ضمن مناهج التعليم بشكل مناسب بدءاً من المرحلة الأولى للدراسة.

4- محاربة أمراض المجتمع (الطائفية – العرقية ...)، وتعميق صلة الفرد بلغته الأم وحفاظه عليها.

5- التعاون بين وزارات التربية والثقافة والأوقاف لإنجاز مناهج جديدة تخدم حب الوطن والمواطنة.بناء ثقافة الطفل وتعزيز انتمائه ضمن الأسرة والمدرسة، وتعزيز الأخلاق الإيجابية في الفرد وخاصة الطفل، وتقويم الأفكار الأخطاء. وتربية الأجيال على حب الانتماء.

6- بناء جسور التواصل بين الوطن والمغتربين وتحديداً مع الأطفال عن طريق لجان تنسيقية داخل وزارة الخارجية، بهدف تقويم الأفكار الخاطئة باتجاه حب الوطن، وجعل المواطنة هي الانتماء الداخلي التربوي المكتسب، وتسهيل التواصل مع عدة المؤسسات داخلية والجمعيات الوطنية في الخارج بحيث يتم استقبال خبرات متعددة تخدم الوطن وكذلك يتم تعزيز التواصل مع المغتربين والسماح لهم بالمشاركة الفعالة على أرض الوطن كل من مكانه ومجاله بحيث يتم تطبيق مفهوم الشراكة والثقافة التطوعية لبناء الوطن.

7- التأكيد على استمرار اللقاءات بين السوريين في الداخل والخارج، وعدم اقتصارها على النقاشات النظرية، والسعي للخروج بنتائج واقعية قابلة للتطبيق وتشجع كل المبادرات الشخصية والجماعية للمغتربين الذين لهم الدور الأكبر في إيصال الصورة الحقيقية لما يحدث في سورية، وإيجاد صيغة للاستفادة من الثروة الاغترابية من خبرات وكفاءات في إعادة بناء سورية من جديد مرتكزين إلى إرثها الحضاري الكبير.

8- إيجاد آلية محددة للشعور بالمسؤولية الشخصية من خلال وضع تشريع معين ينمي هذا الشعور من جهة ومن جهة أخرى يتم توزيع الخدمات الناتجة عن هذا التشريع بشكل عادل .

9- تكريس المواطنة والاحساس بها من خلال رعاية الحاضن الثقافي والفكري والارتباط بالسلوك العلمي،وعدم تغييب المعيار الوطني في الممارسات اليومية والعملية لاختيار الكفاءات إضافة إلى تخفيض شيوع المعيار الذاتي ومعيار المصلحة والذي من شأنه التأثير سلباً على الشعور بالانتماء وحس المواطنة.

10- تنويع أساليب التوجيه الوطني بحيث تشمل الزيارات الميدانية والبرامج التدريبية وندوات التوعية وورش الوصف الفكري التي تستهدف كافة الفئات المجتمعية وهو دور المؤسسات كل بدوره واختصاصه .

11- تفعيل دور المراكز الثقافية والملحقيات الثقافية في تفعيل ربط المغترب بوطنه وتربية أبناءه على حضارة وتراث الوطن.

12- صياغة منهاج يسمح للمواطنة والمجتمع بالتماسك والترابط بحيث يكون هناك تناغم ما بين الدين والقانون.

13- إيجاد صيغة للتنسيق والتنظيم المشترك بين منظمة طلائع البعث والمغتربين بحيث يتم استقبال أطفال المغتربين في دورات صيفية لطلائع البعث في مخيمات.

اليوم الأول:
========

بدأت الورشةبالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار، ثم النشيد العربي السوري، تلا ذلك الترحيب بالضيوف وراعي الفعالية من قبل مدير ثقافة ريف دمشق الأستاذ سمير المطرود. وأضاف السيد سمير بأن جدوى الانتماء بالحنين للوطن ومتابعة الأهل والأسر هو من صميم الصمود السوري في ظل الظروف الحالي، وقال بأن هذه الحرب على بلدنا هي حرب نكون أو لا نكون، وبالتفاف الشعب حول القائد الفذ، القائد المقاوم نرسم ملامح مستقبلنا، وأكد السيد المطرود عن عميق شكره باسم الثقافة لأسر الشهداء وللجيش العربي السوري ، كما شكر السيد المحافظ لرعايته لهذه الورشة، وقيادة فرع الحزب وممثل السيد المحافظ والوفد الضيف والسادة الحضور على إقامة هذه الورشة من أجل مشروع تأهيل الوطن من خلال برنامج الدعم النفسي والصحة النفسية.

الكلمة الافتتاحية السياسية من قبل الرفيق محمد كبتولة، رئيس مكتب الإعداد الفرعي في فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حول واقع الأزمة الراهنة وواقع الإرهاب في سورية ووقوف سورية ضد هذه الهجمة.

وأضاف الرفيق كبتولة، بداية لا يسعنا إلا الترحم على أرواح شهدائنا وأن أنقل تحيات أمين فرع الحزب والرفاق أعضاء القيادة ونبارك لكم البدء في الورشة التي تدل على روح الوطنية التي يتمتع بها الشعب في الداخل والخارج والذين أثبتوا للقاصي والداني بأنهم الجند الأوفياء للوطن الغالي. وأضاف بأن المؤامرة التي حكيت ضد سورية هي منذ زمن التصحيح ومسيرة التحديث والتطوير، فلماذا سورية بكل بساطة لأنها وقفت ضد الكيان الصهيوني ولولا هذه الوقفة لكانت سورية من الدول المتقدمة لكن قدرنا أن نتحمل هذه المصاعب والمآسي ، وكان الهدف الأساسي من الربيع العربي هو ضرب سورية وتعاملت سورية بكل جدية مع المطالب من تعديل للدستور وقانون الانتخابات والعديد من الإصلاحات ولتبدأ مظاهرات مسلحة مدعومة من دول غربية وعربية وتيارات لبنانية مثل تيار المستقبل. وكان الهم الأكبر هو تخريب سورية وتعليق عضوية سورية وتأليف ما يسمى إئتلاف ، وجاؤوا بفكر لم يعرف في سورية من قبل من إجرام وقتل وتمثيل.

وأظهر تلاحم الشعب مع القائد قوة وصمود سورية في الداخل والخارج من خلال المراهنة على الانتخابات والاستحقاق الرئاسي.
وستبقى سورية في رعاية تامة عن طريق كل مؤسسات الدولة.

وذكر الرفيق محمد أن سورية كانت الدولة الأكثر صداقة للدول العربي الشقيقة ودول الجوار ودعم اللبنانيون والمقاومة بينما استغلت بعض الفئات بإدخال السلاح وبعض الدول العربية والغربية بالتدخل السافر في السيادة السورية من خلال المؤتمرات في استانبول في تركية من خلال حوار واهي حيث كانوا يقومون بأعمال لم يقبلها الشعب السوري ولم يعرفها من قبل من تقطيع وذبح وقتل جماعي وتمثيل بالجثث ولكن سورية ستبقى أقوى .

راهنوا على شرعية السيد الرئيس ولكنهم نسوا أن وراء السيد الرئيس جيش وشعب يثبت في الاستحقاق الرئاسي وظهر دور حزب البعث العربي الاشتراكي وكذلك النصر المؤزر الذي حققه بواسل الجيش العربي السوري على الأرض والمحبة التي ظهرت من قبل الشعب السوري أجمع لشخصية السيد الرئيس في الانتخابات الرئاسية وكيف عبر السوريون عن محبتهم بالمسيرات المؤيدة والإقبال على صناديق الاقتراع وهنا بدأ الإرهابيون بإظهار حقدهم وغضبهم بالتعدي على الكهرباء والمنشآت وكذلك منع العديد من الدول العربية والغربية من الإدلاء بأصواتهم ومع ذلك أقبلوا من دولهم من الكويت وفرنسا من لبنان للإدلاء والمشاركة بالانتخابات وستبقى سورية بفضل قيادة السيد الرئيس وبطولات وتضحيات جيشنا البطل الذي سيكون له وحسب توجيهات السيد الرئيس مكانة كبيرة للشهيد وذويه.

كلمة الرفيق صالح بكرو ممثل محافظ ريف دمشق:
--------------------------------------------------------
حول واقع محافظة ريف دمشق وتنفيذ الخطط لإعادة محافظة ريف دمشق للتعافي من أن الإرهاب والعمل لمعالجة كافة المعوقات وسيكون على مدى 24 ساعة ومحافظة ريف دمشق ستبقى الدرع الحصين لدمشق وبالتعاون وتكامل الجهود بين كل الجهود والكوادر والجيش سيتم حل كل المشكلات.وأضاف السيد بكرو الحديث عن الواقع الإداري لمنطقة الزبداني ومعلولا. والتكامل ما بين المجتمع الأهلي والمحلي والمنظمات والنقابات من أجل التعافي النفسي والاجتماعي لكل الشعب السوري .

كلمة رئيسة الوفد السوري الفرنسي الدكتورة ريمة خليفاوي :
-----------------------------------------------------------------------

التواصل من خلال هذه الفرصة باللقاء من أجل بناء الوطن ، وأضافت الدكتورة خليفاوي بأن مشروع العمل للوفد انطلاقاً من اللاذقية من خلال جولات في عدة محافظات للدعم النفسي تلاها طرطوس ثم حماة ثم دمشق وذكرت الملاحظات في مراكز الإيواء من دعم غذائي وليس دعم نفسي.

الرفيق محمد كبتولة عقب على ذلك بأن توجيهات السيد الرئيس الاهتمام بالدعم المادي والنفسي، والسيد الرئيس له اهتمام خاص بتقديم تقرير عن مراكز الإيواء كل أسبوع، وتابعت الدكتورة ريمة أن أهمية التواصل مع الأطفال والأسر من خلال هذا الدعم النفسي، وعقب الرفيق صالح بكرو بأن الحرب على المجتمع وليس فقط على الاقتصاد والسياسة، وأن الدعم النفسي للأطفال من خلال كوادر مختصة وطب الأسرة. وعقبت الأستاذة ليلى أن الانتقال من أقصى الأمان إلى أقصى الإرهاب. وأضاف السيد مدير ثقافة ريف دمشق بأن المشروع له استراتيجية الصحة النفسية لعام 2014 وتعميق جسور التواصل لوضع الخطط الطموحة لتساعد في وضع قرار صحيح والمجتمع بكامله بحاجة إلى إعادة تأهيل والعمل لما بعد الأزمة وكيفية التوجيه لمشروع الشباب والعمل على تقويم بنية العقل السوري.

كما تحدث الدكتور رمضان محفوري من وزارة الصحة عن ازدياد الحاجة بشكل عام للخروج وتأثر البشر بأزمات القانون وتم تدمير 500 مركز صحي و 40- 50 مشفى خارج الخدمة وفقط هناك 5 مشافي نفسية 3 خارج الخدمة . و85 طبيب، وأضاف أن الصحة النفسية تأتي في المركز الرابع وهناك دورات تأهيلية للأطباء النفسيين حول أمراض محددة وتقديم خدمة أساسية وبأن وزارة الصحة لم تألوا جهداً لتقديم كل أنواع الأدوية. وبأنه تم استحداث مديرية الصحة النفسية وتأمين أطراف اصطناعية من أجل سهولة العمل والتواصل مع الناس وسهولة تأمين الأدوية.

المغترب أسد الأطرش تحدث عن طب الأعشاب والصحة النفسية كمرحلة أولى وليس رابعة ولها أهمية ودور مباشر في العلاج.

الدكتور محمد الزير من وزارة الصحة تحدث عن المغتربين السوريين بأنهم أربعة أنواع نوع سيء جداً بيع شرفهم ووطنهم ، ونوع معارض وطني ، ونوع تأثر عاطفيا ونوع وطني لا تأثير عليه. وأضاف بأنه يجب التعاون مع إخواننا المغتربين ، وتحديد دور المواطن والوطن.
الرفيق محي الدين أبو شمس عضوالمكتب التنفيذي شكر الوفد على الزيارة لمراكز الإيواء وأن الهدف أولاً توفير الأمان للناس وأن السيد الرئيس وكافة الجهات كان هدفها تأمين كل مستلزمات هذه المراكز ودعمها صحياً وغذائياً ونفسياً بهدف الإحساس بالأمن والأمان والترابط الاجتماعي والأسري بين جميع المقيمين.

سؤال من الشاعر فراس ديوب : ماذا قدمت الدولة للجرحى وأسرهم؟
-----------------------------------------------------------------------------

الجواب من الرفيق محمد كبتولة: للشهداء اهتمام كبير من قبل الدولة حيث قدمت الكثير واهتمت بامتحانات أطفال وأبناء المهجرين في مراكز الإيواء والمناطق المحاصرة من قبل الإرهابيين.

مشاركة أسد الأطرش : البلد يبنى بسواعد أبنائه والتشجيع على تقديم كل دعم من كل سوري من داخل أو خارج الوطن أن يقدمه للوطن وشرح عن أهمية الطب البديل في معالجة العديد من الأمراض بسبب استخدام الطلقات النارية والمتفجرات .

مدير ثقافة ريف دمشق: بالعودة إلى خطة العمل حول الخطة النفسية والصحة النفسية كمقترحات للاستعانة بها في وضع المقترحات والعمل في ورشة العمل هذه : أما المحاور : كيف ننظر للغد كيف ننظر للمخطط الطموحة حول الخطة النفسية والدعم النفسي حيث المجتمع كله بحاجة إلى إعادة تأهيل الطفل والمراة والاسرة ونحن نعمل لما بعد الازمة كذلكمن خلال اللفظ الحاصل في بعض المصطلحات التي استغلتها وسائل الاعلام.

في الازمات تكثر الاحتياجات وتكثر تجاوزات القانون والأمراض النفسية والعضوية.

هناك أولويات وزارة الصحة بالأزمة :
1ـ التغذية
2ـ الصحة الإنجابية
3- النساء يتعرضن لكل أنواع العذاب ، النساء الحوامل
4ـ الصحة النفسية بالمركز الرابع لأنها أقل خطورة حسب الخطة العالمية.

مشاركة السيد عمار ولد محمد عضو الوفد من الجزائر وقوف الشعب الجزائري في المغترب مع الشعب السوري .

أنواع السوريين في الخارج:

مشاركة السيدة سوسن جرير أهمية الدعم النفسي لزيارة أسر الجرحى والشهداء من قبل زيارة الوفد لهم.
مدير ثقافة ريف دمشق انحسار دور المفاصل الثقافية ودورهم السلبي في هذه الأزمة 476 مركز ثقافي على أرض سورية لو كل مركز استقطب 10 أصدقاء مركز لانحسرت وتلاشت منذ البداية.
يوجد في مديرية ثقافة ريف دمشق 132 مركز ثقافي

الدكتور منى عبيد عرضت برنامج القرى الصحية (قرية نموذجية) بريف دمشق فريق تطوعي ودورات توعية وصحية لإعادة بناء المجتمع متطور فكرياً من أجل إعادة إعمار سورية.

الأستاذ سمير عدنان المطرود في هذه المناطق عمل المراكز الثقافية على المصالحات والتسويات.
د. جمال عبود: الموضوع الثقافي هو في كل مكان كما المواطنة الواجب هو الحق والحق هو الواجب أهمية الثقافة يجب العودة إلى الوضع الثقافي.

الرفيق بلال ديب من اتحاد شبيبة الثورة ربط موضوع الوطنية بالموضوع النفسي ودور شبيبة الثورة في الأزمة .

مشاركة السيد سامر دياب : مشاركة المركز الثقافي الثقافي العربي في عين حور في المصالحات الوطنية وتسوية أوضاع بعض الشباب وإعادتهم لحضن الوطن.

مشاركة من السيد محمد خير صخر والسيدة ليلى صعب

مشاركة سمر محمود طرحت فكرة التعاون مع قطاع التربية

الشاعر فراس ديوب طرح فكرة التأكيد على الاهتمام بأطفال الجرحى والشهداء

هناء أحمد طرحت فكرة العمران والإعمار للحجر والفكر وضرورة التواصل بين السوريين داخل وخارج الوطن الأم سورية

اليوم الثاني:
========

تمت في مديرية ثقافة ريف دمشق انتهاء اليوم الثاني من ورشة العمل لتجمع الجالية العربية السورية في فرنسا، حيث كانت مراحل الجلسة على الشكل التالي:
بدأ الأستاذ سمير المطرود الترحيب بالحضور، وقدم الدكتورة ريما خليفاوي، رئيسة الوفد للحديث حول مقترحات الورشة.
الدكتورة ريما خليفاوي: تحدثت عن المواطن الذي يحتاج إلى تعزيز ابتداءاً من الطفولة، حتى سن الكبر، والعمل معاً ، ومن هنا نصل إلى ما نربو إليه عبر دور المؤسسات وجميع الوزارات والهيئات والمغتربين لنقل هذا الدور حتى الداخل والخارج والعمل على هذه الفكرة، والأهم هو عمل التربية والإعلام لدورهما الأوسع والأكبر بخصوص الثقافة لإعادة إعمار فكر الإنسان وليظهر محبته لسورية وكسبه فكرياً وثقافياً ، ونرجو طرح موضوعات تمس المرحلة الراهنة، من خلال العمل الثقافي والإعلامي، فمثلاً لماذا لا يوجد محطة فضائية خاصة بالأطفال؟ وتوجيه الفكر الثقافي للطفل؟ هذه القناة لشد الطفل نحو أفكارنا وتقاليدنا ولعدم غرز فكر الطفل وعدم أخذ فكر سلبي وعدم الابتعاد عن حب الوطن.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: مفهوم التحول الاشتراكي، السعي لتحقيق أهدافنا من ملامح التحول الاشتراكي من مدرسة مجانية وطبابة وموضوع التموين المجاني أهم عناصر صمود الشعب السوري والقطاع العام له دور كبير في الصمود بمعنى هل التحول الاشتراكي هو سبب وإلا هو حل للأزمة حل للأزمة حالياً وبمعنى أخر تصويب البوصلة وهي الغاية الأساسية للسير قدماً نحو بناء الوطن ومستقبل جديد.
الدكتورة ريما خليفاوي: العيش ضمن الوطن، يعني الانتماء وربط الإنسان بوطنه انتماءه وعودته للبلد الوطن الأم نقطة الانتماء لها دور كبير وهل هذا الانتماء متواجد في الجيل الحالي، نرجو مناقشة أمور القطاع العام والعولمة والمغترب يسعى لتطوير شده للبلد الأم، ودور المغتربين مهم جداً تجاه الوطن إنما كانوا لإيصال صورة بلده للبلد الذي يعيش فيه، ونرى أن هناك أشياء لا نستطيع إظهارها ضمن تقاليدنا وحياتنا ودور المغترب داخل الوطن، التربية لها دور كبير والمدارس الخاصة تغزو بلدنا، وهناك قنوات خاصة ، لأن هناك تقصير من القطاع العام والتوجه عن الخاص وسياسة العولمة لخلق جيل مستهلك فقط والروابط الاجتماعية والإنسانية والواجبات نحو الوطن مفقودة تماماً، فالإنسان كأي إنسان له انتاج فقط بعيداً عن وطنيته وانتماءه ونتمنى أن لا نصل إلى هذه المرحلة من خلال الروابط الاجتماعية.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: تحدث السيد المدير شاكراً الدكتور خليفاوي لما قدمته، وأضاف أنه هل إحساس المواطن السوري في فرنسا هو نفسه أو يختلف عما عليه في بلد اغترابه فرنسا مثلاً ؟
الدكتورة ريما : حتى لو أخذنا الجنسية نرى أرضنا أرض أم ولغتنا لغة أم.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: من أهم خصائص المواطنة الأرض واللغة.
الدكتور أسد: الغزو الفكري يجب أن يكون هناك برامج هادفة بناءة للوطن والمواطن واهتمام الناس بثقافة الهجرة والأسباب التي منها اقتصادية وهنا يجب علينا بناء حياة جديدة اجتماعية حتى يبقى بأرضه ، وسورية والحمد لله غير شحيحة ، وعلينا بناء المواطن من الأساس.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: موضوع الهجرة موضوع كبير، فهناك التركيبة الخاصة في أوروبا، ومنها محاولة تهجير المسيحيين إليها من العراق لأوروبا وهو واحد من أحد أسباب الأزمة، إضافة إلى هجرة العقول والكفاءات (سرقة العقول).
د. أسد: هناك في أوروبا لا يمكن إعطاء أي عمل لأي كفاءة وطنية محل كفاءة محلية ولو كانوا بأمس الحاجة، إذاً علينا استقطاب العقول والكفاءات والخبرات للعمل في بلدنا ، فالبلد بحاجة لجيمع الطاقات المستنفذة.
عمار ولد محمد : أنا كمغترب لي 26 سنة في فرنسا أرى أن أولاد يعيشون ضمن أسر، هذه الأسر تتلاقى في الأسبوع مرة وذلك تمتيناً للعلاقات الاجتماعية الحقيقية ولربط محيط الأسرة ولذلك علينا الاستمرار في العمل مع كافة الجاليات لتمكين هذه الأسر من انتاج علاقات وطنية.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: هل لي بسؤال، ما هو تأثير الآباء علىالأبناء وإلى أي حد يأتي ذلك بنتائج؟
عمار ولد محمد: تعد فرنسا أن كل أولاد المغتربين ليسوا أودهم، وإنما هم ملك لفرنسا فقط.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: هناك مثال بأنالأب إذا أراد أن يوبخ أبنه يشتكي للشرطة إلى أي حد تتقاطع هذه الأعمال مع الميراث العربي؟
عمار: المدرسة الفرنسية تعلم الأبناء، فمثلاً إذا شربط أبوك اتصل بالشرطة. ولذلك الأهل يعلموا أولادهم العادات والتقاليد الموروثة. فهو عربي ابن عربي سوري
مداخلة (الدكتورة ريما) أريد أن اقترح على منظماتنا الشعبية أن تتبنى إقامة معسكرات طلائع لمدة أسبوع لتلقي المعرفة العربية.
أمينة فرع دمشق لطلائع البعث: نحن كمنظمة موافقون على هذا الاقتراح ويجب العمل على هذا الأساس وهذا يفيد العمل الطلائيعي وتحضير أقران لطلائع هنا والانخراط مع أطفال سورية واكتساب المعرفة والتقاليد.
الدكتورة ريما: يمكن إضافة مسابقات للأطفال ومشاركنا بها .
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: علينا اختيار أي محور من المحاور .
د . ريما موضوع المواطنة من احد أسباب الازمة الخلل بمفهوم المواطنة ومنذ زمن الخلل بعلاقة المواطن مع وطنه ومفهوم العمل حتى وصلنا للازمة . المغتربون بأول مؤتمر عام 2004 – 2008 خلال اربع سنوات لم يتحقق شيء والسبب عدم العمل على مسار المصلحة الوطنية . فسوريا لا تقل عن أي دولة بثرواتها ، ونحن بحاجة الى خطة وطنية لسورية للاستفادة من المواطن داخل وخارج الوطن ، وسبب الهجرة ما قبل الازمة هو ( سبب اقتصادي ) لتأمين متطلبات لحياة كالمنزل والسيارة الخ . هناك صعوبة بتأقلم الأولاد وهو أحد أسباب عدم الربط مع البلد، ولا يوجد برامج لربط أطفالنا، وتنفيذ هذا الرابط ضمن برنامج، منظمة طلائع البعث لديها معسكرات وبناء مؤسساتي جيد، قبل الأزمة، أما الآن يجب التأكيد على العمل.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: ما هي الجهة التي يتبع فيها أولادكم لأي جهة رسمية؟
د. عمار أسد: لا ينتمون لأي جهة رسمية، السوري في الخارج لا يلتقي مع السوري ونحن كسوريين نخاف على معيشتنا للأسف السوريون بالخارج أسوأ جالية.
د. ريما : يوجد حاضنة للمواطن السوري.
السيد مدير ثقافة ريف دمشق: ما هي الطريقة لتفعيل أي خدمة تحتاجونها؟
د. ريما: يجب خلق نوع من الحاضنة والاعتناء بالجمعيات الأهلية في المغترب.
د. محمد الزير : لا يوجد ثقة بين المواطن السوري والسفارة السورية لا يوجد أسلوب جيد للمعاملة، وهذه هي المشكلة، لا يوجد خبرة لدى المعاملة مع الحياة المدنية بالنسبة للسفارة والجالية السورية، الجالية غير مرتبطة مع السفارة ولذلك لا ينجح أي برنامج. والمقترح خلال هذه الورشة: إيجاد قانون يربط المغترب بوطنه، لجذب المغتربين وإبعاد الروتين الذي يخيف المغترب، علينا جذب المستثمر السوري ، وهناك أمثلة كثيرة على ابتعاد المستثمرة السوري، فمثلاً وزارة السياحة هي التي تحدد مكان عمل أي مستثمر.؟؟؟ والإنسان في الخارج كالآلة، إنسان آلة فقط ، يعمل فقط للقمة عيشه دون النظر لمواطنته، في الخارج المجرم لا يدان إلا إذا ثبت جرمه ، للأسف أخذوا مبادئنا وأخلاقنا ليتقدموا علينا ، يجب أن تكون هناك آلية لجذب السوريين.
السيدة سوسن جرير: أقول أن هناك تفاؤل بهذه الورشة، ولدينا انتماء وطني بالفطرة، ودعم نفسي ، وأطفالنا بحاجة لدعم نفسي، أنا أشكر جميع المنظمات والمؤسسات الحكومية، وأنا أسال سؤال : ماذا يمكن للوفد أن يقدم؟ وما هو دورنا كمجتمع أهلي، كيف لنا أن نتساعد؟ وما هي الورشة المقدمة لنا من هذا العمل التشاركي؟
مدير ثقافة ريف دمشق: يجب علينا النظر حول كيفية رؤية المواطن ما بعد الأزمة، وأن ننشئ مقترح، لإيجاد صيغة معينة تخدم مشروعنا، هذه المقترحات سترسل إلى أصحاب الشأن والمستويات الأعلى، للتحول هذه المقترحات إلى برامج تنفيذية. فالغاية الأساسية للورشة هو أن نلتقي لتوضيح المصطلحات.
السيد سامر دياب: تتعرض سورية لحرب كونية وتخريب للبنى التحتية، فيجب علينا العمل ككل لمواجهة هذه الهجمة من مسلحين تكفيريين، ونحن كمراكز ثقافية علينا الحفاظ على الثقافة والمقدرات الوطنية والكهرباء والبنى التحيتية لمؤسسات الدولة .
مدير ثقافة ريف دمشق: لدينا نحو 132 مركز ثقافي ، والآن هناك 750 نشاط لشهر آب. ولو أن كل مركز في سورية /476/ قدم 100 صديق للمركز لما حصل الذي حصل، والسؤال هل السوري الذي حمل السلاح لديه ضعف بالمواطنة؟
السيد سامر دياب: نعم. فهناك محسوبيات كثيرة.
مدير ثقافة ريف دمشق: نستطيع أن نقول أن أحد أهم أسباب الأزمة هو فساد حكومات سابقة وتراجع الحالة الثقافية.
نور الدين من فرع الطلائع: نحن كمنظمة طلائع البعث تم تشكيل منتجع الطلائع ، أو مراكز أنشطة للطفل، إينما كان في دمشق ، بكل منطقة طليعية وهناك 3 مراكز للأنشطة حتى أطفال أبناء المسلحين. وهذه المنتجعات مجاناً بكل فعالياتها وتقدم المنظمة الدعم المادي للمدربين ونعمل على إبقاء الطفل بعيداً عن الأزمة ومن خلال تكريم أبناء الشهداء، أما بالنسبة للتسمية فيمكن تسمية مخيم أو معسكر أو منتجع.
السيدة شفيعة : الآن نسأل كيف يمكن لنا أن ننمي أطفالنا ضمن الوطنية والانتماء ، لدينا رياض أطفال تسعى المنظمة منذ نشأتها لتأسيس فكر المواطنة والوطن. لدينا منديل طلايعي له 3 رؤوس تمثل حالة وطنية لإعطاء الطفل منذ الصغر حالة الانتماء، وهناك أساليب وطرائق لغرز الروح الوطنية، نعمل لأن نعطي الطفل الانتماء الحقيقي من خلال لباسه وعمله وتنسيبه ، نحن نعمل تحت الضوء وواضحين.
مدير ثقافة ريف دمشق: إلى أي حد استطاعت منظمة طلائع البعث أن ترى اللباس المدرسي الحالي، وهل يمكن العودة للباس الخاكي.
السيدة شفيعة: يمكن لنا أن نقدم اقتراح إعادة اللباس إلى ما كان عليه وعدم وضع أي شيء على السترة(رسوم). فطلائع البعث هو الإشعاع، وهي منظمة وطنية بالدرجة الأولى، اقتراح أن تشكل لجنة تنسيق مع الطفولة مع المغتربين.
د. عبير العبيد: علينا توعية المواطن بضرورة حماية البنى التحتيةووالمستشفيات والمراكز الصحية والحفاظ على الأجهزة الطبية، بالنسبة لعملنا،وتعزيز الروح الوطنية . وان يحس المواطن بالروح الوطنية ومعرفة حقوقه وواجباته تجاه الوطن.
د. أمنة نتوف: يجب علينا توجيه دعوات من الخارج لأبناء المغتربين، وهذا العمل عمل مؤسساتي ، يجب النظر إليه.
السيدة هناء: يجب صياغة مقترح واجبات المواطن.
د. جمال عبود: يجب علينا الالتزام بمحور المواطنة والثقافة من الباب الواسع، وربما أفضل ثقافة ثقافة المواطن، فالثقافة هي أسلوب وممارسة، وأريد أن أركز على محور ثقافة الحوار، أولاً وأخراً، حوار الأفكار والانتماء في الدين، والوطن، والإيمان بالحوار الثقافي، أياً كان حوار سياسي حوار الاختلاف ، البناء لا الهدم والثراء لا الخواء، وبالنهاية الانتماء لا يكون بدون ضوابط.
مدير ثقافة ريف دمشق: أريد أن اقترح أن نعامل الدول بالمثل.
السيد بلال ديب: يجب النظر على المواطن ما قبل تعديل الدستور، وكيفية جمع المجموعات الوطنية، والبحث عن العقيدة التي نريد والمحددة واقترح: إنشاء اتحاد وطني لشباب سورية ، يجمع فيه كافة الشرائح ومسموح لكل الأحزاب يكون له شبيبة . أو إنشاء هيئة الشباب العليا.
كما اقترح لقاء مع السيد وزير الثقافة، وإضافة مواقع تواصل اجتماعي عبر النت.
مدير ثقافة ريف دمشق: الثقافة هي حالة من الترف الاجتماعي، وأريد أن أذكر أن مهرجانات دمشق فرغت من مضامينها. وباتت للعمل الفردي.
السيدة ليلى صعب: أريد أن أقول أنه يجب علينا إعادة عمل مأسسة العمل، من خلال إرادة معينة، وإيجاد صيغ لتحويل المواطن مما عليه، وزرع الشعور بالوطن والوطنية.
د. رمضان : نحن كأطباء نرى أن المواطن ووجدانيات المجتمع، وننظر إليها عبر تعاون ومشاركة بين وزارة الصحة والثقافة، ويجب العمل على الفئات الأكثر هشاشة.
السيد محمد خير صخر: أريد أن أتحدث عن محور المواطنة والدين، الدفاع عن الوطن واجب شرعي والديانات الثلاث تدعو إلى لأن يكون المواطن صالحاً يحفظ مقدرات الدولة ولا يمكن فصل المواطن عن الدين.
مدير ثقافة ريف دمشق: أريد أن أؤكد على موضوع التحويل الاشتراكي (مربط فرسنا) فالقطاع العام الذي حما الدولة، والجيش العقائدي الذي استطاع أن يصد الهجمات والحاضنة الشعبية والقيادة الحكيمة هي المنظومة التي تجاوزت مفهوم النظام. الدولة تتبع منظومة كاملة ، هل نحن اليوم بحاجة للعودة للماضي ، أو نفكر بتعدد الأحزاب ، أو نفتح مجال جديد ، هل نحن متصالحين مع ذواتنا حتى نعرف الأهداف والمبادئ ، انتماءنا للوطن ( ثوابت ) لا رجوع عنها.
انتهى الأستاذ سمير عمل الجلسة الثانية للورشة، مؤكداً على اليوم الأخير لما يحمل من مقترحات وتوصيات ستقدم للجهات الأعلى للبدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.


اليوم الثالث:
========

جرت في مديرية ثقافة ريف دمشق انتهاء ورشة العمل بالتعاون مع تجمع وفد الجالية العربية في السورية في فرنسا بعنوان " السوريون بين الداخل والخارج "وذلك يوم الأحد 31 آب 2014 ، حيث تضمن اليوم الأخير من الورشة عدة توصيات.

بدأت الجلسة بتقسيم الورشة على عدة مجموعات، كل مجموعة تناقش ثلاث محاور من محاور المواطنة بين الثقافة والقانون والمجتمع وكانت على الشكل التالي:

المجموعة الأولى تضمت كل من:
-------------------------------------

الرفيقة شيفعة سلمان
الدكتور جمال عبود
الدكتور محمد الزير
السيد عمار ولد محمد
الرفيق فراس ديوب

حيث ناقشت هذه المجموعة المحاور التالية :

1ـ ما هي المواطنة
2ـ القواعد القانونية والسياسية للمواطنة
3ـ المواطنة بين الحقوق والواجبات

وقد تحدث الدكتور محمد الزير باسم المجموعة الأولى وقدم مجموعة من التوصيات، ففي المحور الأول (ما هي المواطنة) تحدث عنالمواطنة والتي هي حب الوطن وحب الأرض وتقديم كل الواجبات اللازمة للوطن، وهي فكرة اجتماعية سياسية ترقى بالمجتمع والدولة إلى مسألة التشاركية في كل ما يتضمن هذا الوطن ليصل بالأفراد للقيام بواجباتهم والبحث عن حقوقهم وتتجلى المواطنة بعدة تجليات، وضمن هذه التجليات يمكن عرض التوصيات التالية:

- الحفاظ على ممتلكات الوطن بكل النواحي، وممارسة الحقوق لكل الأفراد ضمن إتاحة الفرص لكل منهم ليعبر عما لديه من أفكار واتجاهات وغيرها وتفعيل طاقاته بما يخدم نفسه والمجتمع على حد سواء مثل ( حق الانتماء – حق الصحة – حق الحياة – حق ممارسة المعتقدات – حق التعلم – حق الحوار – حق الحرية ...)
- احترام حرية الآخرين وآرائهم وعدم تسخيف الآراء المخالفة لآرائه.
- اختيار الشخص ذو الكفاءة ليمثل المصلحة العامة.
- حماية البيئة التي يعيش بها سواء كانت بيئة طبيعية أو سيكيولوجية.

وفي المحور الثاني حول القواعد القانونية والسياسية للمواطنة، قدمت المجموعة عدد من التوصيات أهمها:
- اطلاع الشارع على دستور البلاد، من خلال المدارس والمؤسسات الحكومية وذلك بتخصيص وقت معين للتعريف بقانون الدولة والبلاد.
- تحديد الأطر القانونية التي تضمن مختلف شرائح الشعب، والاختلاف والتنوع والتمايز ضمن المجتمع السوري.
- تضمين مواد القانون السوري ضمن مناهج التعليم بشكل مناسب بدءاً من المرحلة الأولى للدراسة.

وأخيراً المحور الثالث (المواطنة بين الحقوق والواجبات) عرضت التوصيات التالية:
- الحفاظ على حياة الآخرين من المخاطر المباشرة والغير مباشرة.
- المحافظة على حرمة الوطن وكرامته وما يتصل بسمعته وأسراره ضد أي خطر يؤثر على تماسك ولحمة الوطن.
- وضع الجهات المعنية بصورة أي عرض مريب
- الإسهام في تحقيق الأمن والأمان لمختلف أفراد الوطن.
- محاربة أمراض المجتمع (الطائفية – العرقية ...)
- تعميق صلة الفرد بلغته الأم وحفاظه عليها.
- المحافظة على خصوصيات الآخرين.

المجموعة الثانية، وتضم:
-----------------------------

د. عادل مرعي مهنا
الدكتور رمضان محفوري
الدكتورة عبير العبيد
الدكتورة سمر محمود
السيد أسد الأطرش

حيث ناقشت المحاور التالية :

1ـ أسس المواطنة الثقافية
2ـ المواطنة ووجدانيات المجتمع
3ـ المواطنة والانتماء

وقد تحدث د. عادل مهنا حول (أسس المواطنة الثقافية) باسم المجموعة وقدم التوصيات التالية:
- إعداد المناهج التعليمية والاهتمام بها هدفاً لتعزيز مفهوم الموطنة.
- إيلاء الأهمية لتشاركية المؤسسات الحكومية بين المجتمع والأهل.
- التأكيد على العلاقات بين الأفراد وضوابطها
- الحفاظ على الثقافة التي هي نتائج المجتمع من عادات وتقاليد
- الاستفادة من المجتمعات الأخرى وإنجازاتها وبما يتناسب مع طبيعة مجتمعنا
- بناء ثقافة الطفل وتعزيز انتمائه ضمن الأسرة والمدرسة

أما في المحور الخامس (المواطنة ووجدانيات المجتمع) توصلت المجموعة إلى المقترحات التالية:
- تنمية وجدانيات الأخلاق في مجتمعنا الداخلي
- تعزيز الأخلاق الإيجابية في الفرد وخاصة الطفل، وتقويم الأفكار الأخطاء.
- التعاون بين وزارات التربية والثقافة والأوقاف لإنجاز مناهج جديدة تخدم حب الوطن والمواطنة.

وأخيراً في المحور السادس (المواطنة والانتماء) توصلت المجموعة إلى التوصيات التالية:
- بناء جسور التواصل بين الوطن والمغتربين وتحديداً مع الأطفال عن طريق لجان تنسيقية داخل وزارة الخارجية يتم عبرها للجهات المعنية.
- تقويم الأفكار الخاطئة باتجاه حب الوطن.
- جعل المواطنة هي الانتماء الداخلي التربوي المكتسب.
- تعزيز الانتماء للوطن بثقافة الإبداع.
- تربية الأجيال على حب الانتماء.

المجموعة الثالثة، وتضمن:
-------------------------------

السيدة ليلى صعب
د. ميادة عبد الحق
السيدة سامية يوسف
د. أمنة نتوف
بلال ديب

وقد ناقشت المحاور التالية :
1ـ المواطنة وحماية المقدرات الحضارية
2ـ المواطنة والمسؤولية
3ـ المواطنة والثقافة

وقد تحدث باسم المجموعة الرفيق بلال ديب ضمن محور (المواطنة وحماية المقدرات الحضارية)، وتوصلت المجموعة إلى المقترحات التالية:
- التأكيد على استمرار هذه هذه اللقاءات وعدم اقتصارها على النقاشات النظرية، والسعي للخروج بنتائج واقعية قابلة للتطبيق وتشجع كل المبادرات الشخصية والجماعية للمغتربين الذين لهم الدور الأكبر في إيصال الصورة الحقيقية لما يحدث في سورية.
- إيجاد صيغة للاستفادة من الثروة الاغترابية من خبرات وكفاءات في إعادة بناء سورية من جديد مرتكزين إلى إرثها الحضاري الكبير.
- إدخال التوعية وثقافة حماية المقدرات الحضارية في المناهج التربوية وداخل المؤسسات المعنية بالطفولة والشباب والمؤسسات الدينية والقيام برحلات استكشافية وزيارات للمركز الثقافية .

أما في محور (المواطنة والمسؤولية) توصلت المجموعة إلى التوصيات التالية:
- تعزيز الهوية الوطنية من خلال بناء شبكات انتماء متعددة تبدأ من الأسرة والمدرسة وصولاً إلى الوطن بأسره .
- تنمية حس المسؤولية الوطنية والابتعاد عن الشعارات وربط الحرية الشخصية بالمسؤولية وإيجاد إلية محددة من خلال وضع تشريع ضريبي معين ينمي هذا الشعور من جهة ومن جهة أخرى يتم توزيع الخدمات الناتجة عن هذه الضرائببشكل عادل .

وأخيراً في محور (المواطنة والثقافة)توصلت المجموعة إلى التوصيات التالية:
- محو الامية الثقافية من خلال ترغيب المواطن بالقراءة وإيجاد وسائل أخرى محفزة للتعليم خاصة للطفل والمرأة.
- تكريس المواطنة والاحساس بها يحتاج إلى الحاضن الثقافي والفكري والارتباط بالسلوك العلمي بالإشارة إلى أن تغييب المعيار الوطني في الممارسات اليومية والعملية واختيار الكفاءات مقابل شيوع المعيار الذاتي ومعيار المصلحة شأنه التأثير سلباً على الشعور بالانتماء وحس المواطنة.
- تنويع أساليب التوجيه الوطني بحيث تشمل الزيارات الميدانية والبرامج التدريبية وندوات التوعية وورش الوصف الفكري التي تستهدف كافة الفئات المجتمعية وهو دور المؤسسات كل بدوره واختصاصه .
- فهم الثقافات المختلفة واحترام بما فيها الثقافة المحلية والتركيز على النشاطات التي تسلط الضوء على التراث الحضاري للوطن الأم.
- فهم وتدريس سبل ووسائل المشاركة في اتخاذ القرارات السياسية.
- تفعيل دور المراكز الثقافية والملحقيات الثقافية في تفعيل ربط المغترب بوطنه وتربية أبناءه على حضارة وتراث الوطن.

المجموعة الرابعة وتتضمن :
--------------------------------

كل من السادة
الدكتورة ريما خليفاوي
الإعلامية هيا المحاميدي
السيد جمال الحمد
السيد محمد خير صقر
السيد إحسان عبد الحميد خن

وقد ناقشت المحاور التالية:
1ـ المواطنة والقانون
2ـ المواطنة والمجتمع
3ـ المواطنة والدين

وقد تحدثت الدكتورة ريما خليفاوي باسم المجموعة ضمن محور (المواطنة والقانون) وتوصلت إلى التوصيات التالية:
- في أي بلد تسن القوانين لحماية المواطن بالدرجة الأولى وضمان الحريات الشخصية بما لا يتعارض مع مصلحة المجتمع والدولة في آن معاً.
- يجب التمسك بالقانون ورفع شعار الوطن فوق الجميع بحيث يضمن الامن والأمان والمساواة للمواطن دون تمييز .
أما في محور (المواطنة والمجتمع) وتوصلت المجموعة إلى التوصيات التالية:
- صياغة منهاج يسمح للمواطنة والمجتمع بالتماسك والترابط بحيث يكون هناك تناغم ما بين الدين والقانون.
- المجتمع السوري والوطن يجمع تحت رايته العديد من الطوائف والأقليات المتجانسة والتي تشكل لوحة فسيفساء في غاية الروعة والجمال . وان ما يجمع هذا المواطن هو الافتخار بهذه الأرض والتي هي مهد وأم الحضارات.
وأخيراً ضمن محور (المواطنة والدين)، وتوصلت المجموعة إلى التوصيات التالية:
- حرية العقيدة الدينية للديانات السماوية وفق آفاق الحوار.
- التمسك بالقانون والأخلاق يؤديان إلى مجتمع متكامل متماسك فكرياً وأخلاقياً وعقائدياً وهو السبيل لتعزيز فكرة الانتماء والمواطنة واحترام وجهات النظر لدى الآخر يؤدي بالتالي إلى مجتمع قوي وفعل في جميع مناحي الحياة الفكرية والثقافية والاجتماعية والدينية واحترام الاختلاف في الرأي. والذي يؤدي إلى حوار ذو قيمة بما فيه منفعة للوطن.
- تعليم الدين في المدارس وخاصة الانتقالية، وخاصة المراحل الانتقالية.
- تربية المواطن تربية صالحة فيها روح الوطنية وحب والوطن والدفاع عنه وخاصة لدى فئة الأطفال.
توصيات ومقترحات تجمع الجالية السورية في فرنسا :
- إيجاد صيغة للتنسيق والتنظيم المشترك بين منظمة طلائع البعث والمغتربين بحيث يتم استقبال أطفال المغتربين في دورات صيفية لطلائع البعث في مخيمات.
- تسهيل التواصل مع عدة مؤسسات داخلية وجمعيات وطنية في الخارج بحيث يتم استقبال خبرات متعددة تخدم الوطن وكذلك يتم تعزيز التواصل مع المغتربين والسماح لهم بالمشاركة الفعالة على أرض الوطن كل من مكانه ومجاله بحيث يتم تطبيق مفهوم الشراكة والثقافة التطوعية لبناء الوطن.
- من خلال دوراتنا التأهيلية للفريق التطوعي للدعم النفسي للطفل بالتعاون مع وزارة الثقافة والاتحاد النسائي خرجنا بحاجة ملموسة عند المربيات والمعلمات وهو المنهاج التربوي يتطلب إعادة النظر فيه بحيث يطبق منهاج استثنائية لحالة البلد، وفيه يسلط الضوء على أهمية إعطاء الوقت المناسب للطفل للتعبير عن أزمته النفسية وتفريغ جميع الشحن السلبي.
- صياغة منهاج يسمح للمواطنة والمجتمع بالتماسك والترابط بحيث يكون هناك تناغم ما بين الدين والأخلاق والقانون .

في نهاية الجلسة الختامية تحدث السيد مدير ثقافة ريف دمشق الأستاذ سمير عدنان المطرود شاكراً جميع الحضور ووفد الجالية العربية السورية في فرنسا على المشاركة والجهود المبذولةلإنجاح هذه الورشة، وأضاف أن ما ميز عملنا هو روح الجماعة، والنية الصادقة للوقوف مع الوطن، وهو ما عبر عنه جميع المشاركين، من خلال آرائهم ومقترحاتهم لبناء مستقبل سورية الجديد، لبناء المواطن المحب لوطنه وانتمائه. بهممكم ورباطة جأشكم لاحت بوادر إعادة صياغة صناعة إنسان جديد مؤمن بقضيته ووطنه. وفي نهاية عمل الورشة تم تقديم شهادات تقدير لكل من شارك في إنجاح عمل هذ الورشة.





















 
Share

تابع نشاطات المديرية
خلال هذا الشهر


نشاطات اليوم


آخر الأخبار


free counters

أضف الموقع إلى المفضلة

مديرية الثقافة بريف دمشق © 2015 - 2012
Copyright © doc-dc.gov.sy
م. رندة بشير تصميم وتطوير
Designed & Developed by Eng. Randa Basheer
اتصل بنا ورقة وقلم
صفحة للقراء
نوافذ ثقافية متميزة
روابط مفيدة
مكتبة
مكتبة الصور
المكتبة الإلكترونية
معلومات وإحصائيات
أعلام الأدباء
كشكول
الأخبار
المعارض
الإعلانات
أجندة
النشاطات
المقالات
بوصلة
المراكز الثقافية
معاهد الثقافة الشعبية
المكتبات
المديرية
نشاطات المديرية