بحث ميداني في خزانة تراث صيدنايا

أقام المركز الثقافي العربي في صيدنايا بحث ميداني في تراث صيدنايا قام به الأستاذ عجاج الزهر (باحث تاريخي) والسيد بهيج أبو سكة (مختار صيدنايا).
إن تراث الأمة وذاكرتها التي تختزن ملامح هويتها الحضارية واهتمامنا بالتراث السلف إنما هو عملية تذكر لأن الإنسان ابن الحضارة إذا أهمل تراثه فكأنما انطفأت ذاكرته أو ضاعت هويته وهو اصطفاء من ناحية أخرى لأن الانسان الذي يحمل معنى الأمة ويحس بمسؤوليته في تطويرها وتقدمها عليه أن يستلهم تراث أمته ويصطفي روائعه.
هذا البحث والعمل التوثيقي واجب وطني وقومي وأخلاقي وإنساني ومن الواجب علينا أن نقدم جهود الأجداد الذين أشادوا بعرقهم ودمهم ما يجعلنا ننحني أمام عظمتهم.
فقمنا بتشكيل فرق عمل في كل مكان واستعنا بالواطنين الذين نقدر دورهم الهام لما زودونا به من معلومات قيمة
نولي هذا العمل جهداَ مميزاَ وأن نبذل كل ما بوسعنا كي يخرج على الوجه الأفضل فقررنا أن نعتمد على خطين متلازمين
1- زيارات ميدانية إلى الأوابد التاريخية – بيوت صيدنايا – استضافة بعض أبناء المنطقة
2- عدنا إلى المراجع والمصادر لاستكمال ما لم نشاهده فعلاَ في الواقع

قام المركز الثقافي العربي في صيدنايا الممثل برئيسة المركز الثقافي - والسيدة شذى الحلاق اختصاص أثار ومتاحف – السيدة حنان خشوف اختصاص ومتاحف بدعوة إلى إجتماع حضره كل من السادة :
1- الباحث والتاريخي أ –عجاج الزهر
2- السيد بهيج أبو سكة مختار صيدنايا
3- وديع الخوري
4- أنور الكبة
5- جميل التلي
6- جميل الأحمر
7- نايف وعبد الله معمر

للبحث فييي خزانة التاريخ وتراث صيدنايا ووضع جدول زمني لجولة ميدانية على الأماكن الأثرية والتراثية و الوقوف على عظمة الحضارات العريقة التي أبدع الإنسان في صنعها حتى جاءت أية من أيات الفن الخالد على مر العصور فأبرزت دقة عمارتها وهندستها قدرة إنسانها العظيم على الإبداع والتصميم
حاول السادة تقديم دراسات مختلفة عن الأوابد التاريخية والكشف عن المغمور منها ليقدموه لمختلف الأمصار ليدركوا أن الأجيال القديمة قدمت الكثير والكثير من الشواهد والأدلة القاطعة على حضارة فريدة
وكان البرنامج يندرج في النقاط التالية
1- زيارة معبد دانابا : ( مغارة الأصنام ) وهو مدفن منقور في الصخر يعلو بابه نقوش وتماثيل حجرية تشير إلى عبادة المدفونين يحتوي على 26 قبراَ ولكل قبر غطاء مؤلف من بلاطة واحدة تنزل في فرز على مستوى الأرض بحيث تصبح ارض المقبرة بعد تغطية لحود كأنها مبلطة
2- اتجهنا غرباَ إلى كنيسة القديس مار يوحنا المعمدان : وهي كنيسة أثرية قديمة أعمدتها قديمة جداَ والى جوارها كهوف ومغاور منقور بابها إلى الجنوب طولها 11 متر وعرضها 6 أمتار وللدير سور حجري طويل وهناك بئر قديم كان وما يزال يستعمل للشرب يشرف الدير على أحياء البلدة الأثرية القديمة
3- بعدما أخنا الطريق صعودا َ إلى دير القديس مار توما الأثري : وهو من أفخم الأثار الرومانية يقع على ذروة جبل مطل على المدينة بمنظر رائع وفتان تحيط بالدير مدافن ومغاور
4- جولة خارج السور في دير مار توما الأثري : وزيارة مجموعة من المغارات وأهمها مغارة الديوان وهي مغارة عميقة محفورة بالصخر وقد علت بابه شمسية لدرء الأمطار ويتجه نحو مقام دير السيدة العذراء مريم وفي الداخل قاعة كبيرة مستطيلة الشكل ذات مستويين أرضية وجزء مرتفع أشبه بمصطبة يحيط بها من جهات الثلاث وعلوها يزيد عن 50 سم وهناك دعامتان تسندان السقف وعمودان ذي أقواس وتيجان على شكل رؤوس مسامير وفي نهايق القاعة درجتان تؤديان إلى مصطبة المقعد الصخري وخلوة صغيرة من الممكن انها كانت تضم تمثالاَ وثنياَ وان القاعة كانت تستخدم للولائم المقدسة إذ كان الغرباء يجتمعون فيها ليتناولوا ذبائحهم بعد تقدمتها للألهة وقد أطلق الرومان عليها أسم تريكلينييوم لانهمك انو يأكلون فيها ممددين على حاضرتهم
5- مغادرة ما تزال تحتفظ بأثارها تشير إلى عصر العنب أو استخراج الزيت
6- الدرج المقدس : نرى بين مغاور المنطقة الجنوبية درجاَ منحوتاَ في الصخر يصل بين مغارة الديوان المعبد وبالنظر إلى شكله المهيب نظن أنه ينتمي إلى الفترة الرمانية ويشكل هذا الدرج مع مغادرة الديوان مثالين تنفردبهما الحضارة السورية
7- وما زالت صيدنايا تتمتع بأنها تحافظ لى الأرث الحضاري سواء كانت أثار ثابتة أو منقول

أهم الأثار المنقولة واللامادية:

الأغاني التراثية والشعبية والحكم المتداولة والأكلات الشعبية مثل الكشك تخمير العنب وطبخه ليصبح عصيرا وتجفيف التين والعنب
اللباس الشعبي : قمباز الذي كان يغطي كامل الجسم له فتحة طولانية نية تسهيل ارتداءه ثم يلف ويربط بزنار من قماشه بعرض سنتمتر واحد له فرعان من الوسط وفتحة لمروره على الخصر والقمباز من القماش العادي ومنه المصنوع من الحرير الطبيعي المزركش ويسمى قمباز مرمح ويلبس في معظم الأحيان تحت القمباز يلبس قميص داخلي وسروال يسمى بلباس الخام
أما على الرأس فيوضع الحطة والعقال الأسود وأيضاَ بعض الرجال كانت ترتدي لباس السروال وخاصة الأسود وفوقه الزنار العريض والقميص والطربوش أو الشملة ويتميز بأن السروال وسيع وفضفاض واما احتذاء الصرماية والجزمة الطويلة فللعمل والبرية المصنوعة من جلد البقر وأسفلها مصنوع من النعل.

أما اللباس الشعبي للمرآة:

فأوله الفستان الطويل المزركش بالألوان والذي يجر على لأرض وتحته تلبس المرآة سروالاَ يسمى لبيس لونه احمر أو اسود منقوش بدوائر صغيرة بيضاء وقد تكون لباس محاكة بخيطان حرير أما على الرأس قتلبس منديل مزركش مصنوع من الحرير ومطرز وتضع على جبينها صف من الليرات الذهبية وفي صدرها ترتدي قلادة مصنوعة من الذهب او الفضة.
وكان لنا لقاء مع السيد جميل التلي وهو واحد من الناس المتحمسين الغيوريين الذين استهواهم موضوع البحث في التراث القديم فبذل جهداَكبيراَ لعدة أعوام في البحث والتقصي وجمع كل ما يمت بصلة للحياة اليومية للأجداد من أثاث منزلي وأواني مختلة لتحضير الطعام وتناوله ومصابيح وأدوات تستخدم في الزراعة والحصاد.
وأكد في نهاية اللقاء تلج بي الذكرى لقريتي التي تغيرت معالمها وبدلت بيوتها الطينية ونقوشها وزخارفها والموقد من الداخل والعرزال والمعصرة وغابت خابية الزيت والجرة وجرن الحنطة لتحل محلها الآلة والأسمنت والبلاستيك
لا أرفض التطور بل أتمنى أن نحتفظ بما خلفه لنا الأجاد من تراث إلى جانب بيوتنا الجديدة تراثاَ نحتفظ به للأجيال القادمة . فالتراث هو ذاكرة المجتمع والذاكرة هي أساس الهوية.
أما السيد بهيج أبو سكة قال إن تراثنا هو الثوابت التي تميز الأمة عن سواها وتزودها بالكبرياء التي تعينها على تجاوز الصعاب وتخطي العقوبات وتعطيها الطاقات التي تزد من سرعة خطوها ع طريق التقدم.


اسم الأغنية : عل الروزانا
مناسبات تقديمها : بالسهرات وأثناء الحصاد
نص الأغنية:
ع الروزانا ع الروزنا كل إلهنا فيها
ريش عملت الروزنا حتى سديتيا
ع الروزنا ع الرونا كل إلهنا فيها
ويش عملت الروزنا الله يجازيا
يا رايحين على حلب حبي معاكم راح
يا محملين العنب تحت العنب تفاح
كل مين ولفو معو أنا وليفي راح
يارب نسمه هوا ترد الولف ليا
قصةالروزنا: تحة كبيرة قطر متر تقريبا يحكى أن فتاة تحب شاباَ كان يصعد إلى السطح ويتبادلان الحب ويتفقان على الزواج وات يوم دخلت الأم البيت لترى هذا المشهد مما جعلها تقوم بسد الروزنا

أسم الرقصة : العراضة
\المناسبات الت تؤدى فيها : في مناسبات مختلفة ( أفراح – أتراح مثل الأحتفال بتشع شهيد )
وتكون جماعية
اللباس الذي دى فيه :
الحلي والمرافق للري: لا يوجد
من الذي يؤديها : الرجال والشباب
الأدوات الموسيقية المرفقة : الطبل
كيفية التشكيل : مجموعة من الشباب الاشداء يتوسطهم شاعر أو أكثر يسيرون ببطء تكاتفي الأيدي على وقع الوصفة والردة التي ينظمها وينشدها بصوته القوي المناسب لعراضة الكثير ما يحمل بعضهم السيوف وأمام اللوحة التي تحمل أسم المدرسة جلس المشاركين في العراضة القرفصاء في حين رفع المغني القوي على الأكتاف وارح ينادي بأعلى صوته
ياهل العدية\

وعزايم الله القوية
ويا سامعين الصوت لا يقطع لكم درية
وبجاه مار جرجس خواض البحر والبرية
وإن كانت الراية البيضا المسمية
راية الشهيد إبراهيم قزما وبيض الله
وعندما ينتهي كل مقطع يقول هيه وعندما يلفظ المقطع الأخير من الردة وفي تلك الأثناء إجلالاَ لهذا المشهد المؤثر تبدأ الصبايا والنساء برش الرز والسكاكر والعطور من شرفات منازلهن وبغضهن يزغرد.
 
Share

تابع نشاطات المديرية
خلال هذا الشهر


نشاطات اليوم


آخر الأخبار


free counters

أضف الموقع إلى المفضلة

مديرية الثقافة بريف دمشق © 2015 - 2012
Copyright © doc-dc.gov.sy
م. رندة بشير تصميم وتطوير
Designed & Developed by Eng. Randa Basheer
اتصل بنا ورقة وقلم
صفحة للقراء
نوافذ ثقافية متميزة
روابط مفيدة
مكتبة
مكتبة الصور
المكتبة الإلكترونية
معلومات وإحصائيات
أعلام الأدباء
كشكول
الأخبار
المعارض
الإعلانات
أجندة
النشاطات
المقالات
بوصلة
المراكز الثقافية
معاهد الثقافة الشعبية
المكتبات
المديرية
نشاطات المديرية