محاضرة "الأم في الأدب العربي" وورشة كتابية وخطابية

في ورشة إبداعية كتابية وخطابية مصغرة حول عيد الأم كان للمركز الثقافي العربي في صيدنايا لقاء مع طلاب الصف الثامن في مدرسة "ميتم دير صيدنايا الخاصة" إشراف وإعداد المدرسة نسرين الخوري، ألقت فيها أولاً محاضرة بعنوان "الأم في الأدب العربي"، ثم قام الطلاب بالتباري في إلقاء القصائد المخصصة للأم، وبعدها بدأت المسابقة الكتابية حول الموضوع، فكتبوا عن الأم وما تعنيه لهم من خلال عبارة واحدة موجزة، ثم من خلال تجربة واقعية أمامهم، ثم من خلال مقال صغير يحددون عنوانه باختيارهم. تفاوت مستوى الطلاب في التعبير والإجابات، لكنهم أجمعوا على المعنى العميق الشاعري لكلمة "الأم" في حياتهم، وكتبوا عبارات رائعة عنها، نختار منها: الأم في عبارة واحدة: "نبع حياتي الصافي"... ماريا معمر "تجمع كل صفات الملائكة"... ديانا علام "كالقلب النابض الذي يعطي لكل لحظة قيمتها"... هبة سعادة "هي الوطن الصغير للإنسان"... سليم هيثم فرنجية "شمعة تضيء دربنا وقلب يخفق لنا"... جول داراني "السلام الذي لاينتهي في قلب أبيض"... جاندارك الخوري "بحر من الكلمات والمعاني الطيبة الحنونة من خلالها نستطيع أن نبحر في الحياة"... لينا موريس الزغبي "أمي... أمي... كلمة تقشعر لها الأبدان، تصغي لها الآذان، تحرك العواطف الجياشة بمجرد ذكرها"... وليم علم كما كانت أمثلتهم الواقعية مؤثرة وذكية أيضاً، منها: "أخفقت في بعض المواد، ولكن لم يكن من أمي سوى أن ضمتني وقالت: سيكون الغد أفضل"... يارا إيلي الخوري "تعيش أمي في بلاد غريبة عنها، ليعيش أطفالها حياة أفضل"... سارة إيلي الخوري "كم مرة عدت إلى البيت حزيناً أبحث عن شيء... وبمجرد أن رأيت أمي عرفت ما الذي ينقصني... شيء واحد هو 'ضمة أمي'"... وليم علم "تنجز أمي ما لا يقدر عليه ألف رجل"... جول داراني "عندما فقدت ثقتي بنفسي، كانت وحدها تدعمني وتحثني لتخطي المحن"... ماريا معمر أما المقالتان الفائزتان بالجائزة فكانتا من نصيب الطالبتين المتميزتين: ماريا معمر وديانا علام المقالة الأولى: "دور أمي في حياتي"... للطالبة ماريا نقولا معمر "أمي... كلمة كانت الأولى التي تخرج من فمي، أناديها فتستجيب لندائي، أعطيها قبلة تعطيني مئة قبلة، أتعثر فأنزف دماً، تتأثر فتنزف دمعاً. أمي ملاك... هالتها الحنان، جناحيها العطاء، رداؤها المحبة... أمي هي مرجعي الأول والأخير، تدعمني في كل خطوة أخطوها، تساندني في كل مشكلة أقع فيها، وتمد يدها لتخرجني من حفرة تصرفاتي الساذجة لأرى عالمها الحنون الرقيق المرحب بي دائماً فيه... سامحيني يا أمي إذا أخطأت يوماً بحقك، لأني سأعود تائبة مقبلة يديك قائلة لك دائماً: أحبك أحبك أمي..." المقالة الثانية: "دور ومكانة الأم في المجتمع"... ديانا بطرس علام "لا شك أن المجتمع لا يكتمل دون الأم، ودون أثرها الذي تخلده في نفوسنا... كلمة 'الأم' لها معنى وجداني فائق الوصف، فهي تلين أقسى القلوب، تذكرها لأحد فقد أمه فيبكي بحنان... للأم دور فعال في مجتمعنا العربي، فالأم معلمة، مربية، مناضلة، ومهندسة... وقد استطاعت أن تتبو مكانة رفيعة بارزة من خلال عملها وتربيتها لأبنائها، وقد صدق من قال: الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق الأسرة دون أم كالقلب دون نبض ينعشه، فالأم ربتنا وعلى أيديها ترعرعنا، فكانت لنا كالغطاء الواقي من برودة العالم الخارجي بقساوته وشروره. الأم كلمة رقيقة غاية في الوصف... ومهما كتبت لن أستطيع أن أوفيها حقها..."
 
Share

تابع نشاطات المديرية
خلال هذا الشهر


نشاطات اليوم


آخر الأخبار


free counters

أضف الموقع إلى المفضلة

مديرية الثقافة بريف دمشق © 2015 - 2012
Copyright © doc-dc.gov.sy
م. رندة بشير تصميم وتطوير
Designed & Developed by Eng. Randa Basheer
اتصل بنا ورقة وقلم
صفحة للقراء
نوافذ ثقافية متميزة
روابط مفيدة
مكتبة
مكتبة الصور
المكتبة الإلكترونية
معلومات وإحصائيات
أعلام الأدباء
كشكول
الأخبار
المعارض
الإعلانات
أجندة
النشاطات
المقالات
بوصلة
المراكز الثقافية
معاهد الثقافة الشعبية
المكتبات
المديرية
نشاطات المديرية