مدينة القطيفة

تقوم مدينة القطيفة على كف منبسط بين سلاسل جبال القلمون من الشمال والجنوب، فتقع إلى الشمال والشرقي من مدينة دمشق على بعد 40 كم عنها، وهي مركز المنطقة بوابتها الرئيسية، تتوزع منها شبكة مواصلات مدن وقرى المنطقة وبالتالي فهي نقطة عبور لابد منها للقادم من الشمال إلى دمشق والجنوب. ومعبر للقوافل التجارية البرية من موانئ المتوسط وأوربا وتركيا إلى شبه الجزيرة العربية والأردن. ومدينة القطيفة قديمة تدل عليها الأوابد التاريخية المنتشرة فيها، ومنها: القلعة الأيوبية والقلعة العثمانية، وخان الثنية وهو حصن روماني قديم، وخان السلطان وخان الوالي، وجامع وحمام سنان باشا والقبة إضافة إلى الأديرة المنتشر في قمم الجبال المحيطة بها، مثل دير أبو العتاد ويدر المقبقب والقناة الرومانية التي يزيد طولها على 50 كم والتي بقيت تستثمر حتى عام 1963م. وفي أصل التسمية تعددت الروايات فمنهم من يقول إنها جاءت من نوع القماش الفاخر، والبعض يقول إنها نسبة إلى دير يدعى ( دير المقطف)، ورأي آخر يقول إن كلمة القطيفة تعني الخميلة الجميلة. لمحة تاريخية تعتبر القطيفة من المحطات المهمة على طريق الحرير للقادمين من الشرق و الجنوب وقد عرفت باسم أتيرة في العهد الروماني ، وقد تتابعت على أرضها الحضارات تاركة فيها أوابد أثرية شامخة منها رومانية ، اتابكية ، أيوبية و تركية و على الرغم مما مر بها خلال العصور فقد أثبتت قدرتها على التجدد و التطور. إن أهميتها تأتي من كونها بوابة دمشق الشمالية الشرقية ما جعلها مسرحاً للمعارك بين قاصدي الاستيلاء على دمشق و المدافعين عنها . مر بها خالد بن الوليد أثناء قدومه من العراق ، وقد نصب في أعلى جزء من الثنية رايته العقاب التي أعطاه إياها النبي ( ص ) و كانت تعرف باسم العقاب ، و نتيجة ذلك أصبح الممر يعرف بثنية العقاب ، و في العهد الأموي ازدهرت القطيفة لقربها من عاصمة الخلافة و أصبحت منتجعاً لبني أمية حيث بنى فيها هشام بن عبد الملك منازل يؤمها في بعض الفصول . القطيفة القديمة : لم يكن لها مخطط ، و إنما كانت مجموعة من البيوت المتلاصقة تمتد على مساحة لا تتجاوز نصف كيلو متر مربع ، و هذا الموقع فرضه مصدر الماء الموجود في القرية على جانبي القناة وتنصب الأزقة باتجاهها ، وبالتالي فإنها فرضت مخططا طولياً للقرية ، وقامت ساحة حول مصدر الماء هذا سميت (ساحة النهر ) تضمنت فيما بعد جامعاً وعدة دكاكين , ومن هذا المركز تفرعت الطرقات بين البيوت باتجاه أطرافها ، وهذه الطرقات عبارة عن ممرات قليلة العدد وضيقة ومتعرجة وذات عرض متفاوت ، وتضم القطيفة عدد من الخانات ومن أهمها : (خان الثنية – خان النوري – خان السلطان – خان الوالي – القلعة – الحمام – القبة – الطواحين ) وكما توجد الطواحين ثلاث منها تدار بواسطة مياه القناة. و هي حالياً مدينة مزدهرة عدد سكانها 23 ألف نسمة في حين يقيم فيها أكثر من 50 ألف نسمة و هي مركز منطقة و تتبع لها عدة مدن و قرى و هي : المعضمية ، الرحيبة ، وجيرود ، العطنة ، الناصرية ، المنصورة ، حلا ، التواني ، جبعدين ، عين التينة و معلولا وجميعها تتصل معها بطرق معبدة و حديثة . تتوزع في مدينة القطيفة العديد من المراكز الحكومية و الخدميةوالثقافية و الأسواق و المحال التجارية المختلفة و الحدائق و المجمعات و الصالات الرياضية و الترفيهية. المركز الثقافي: رقم و تاريخ قرار الإحداث ( 13 ) تاريخ 1 / 8 /1996 المركز مستقل أقسامه الرئيسية مدرج يحتوي على 334 مقعد و قاعة معارض الطابق الأول : 4 مكاتب للإدارة و الموظفين الطابق الثاني : مكتبة عامة و قاعة مطالعة للكبار و قاعة للأطفال و قاعة ثقافة شعبية و ركن انترنت الأنشطة و الفعاليات التي تقام في المركز: ندوات ، محاضرات ، حلقات كتاب ، أمسيات شعرية ، رحلات ، أنشطة اجتماعية ( حفلات استقبال )، مهرجانات ، معارض ( فنية – كتب ) ، عروض مسرحية و سينمائية و فنية و فيديو ، جلسات استماع عدد الكتب في المكتبة : المكتبة العامة: عدد الكتب العربية:4144 - عدد الدوريات:367 - عدد الكتب الاجنبية:2 المجموع العام:/4513/ مكتبة الاطفال: عدد كتب الاطفال: 2005 تتضمن المكتبة عدد كبير من الموسوعات و المصادر و المعاجم و المراجع و الكتب و الإصدارات الحديثة.
 
Share

تابع نشاطات المديرية
خلال هذا الشهر


نشاطات اليوم


آخر الأخبار


free counters

أضف الموقع إلى المفضلة

مديرية الثقافة بريف دمشق © 2015 - 2012
Copyright © doc-dc.gov.sy
م. رندة بشير تصميم وتطوير
Designed & Developed by Eng. Randa Basheer
اتصل بنا ورقة وقلم
صفحة للقراء
نوافذ ثقافية متميزة
روابط مفيدة
مكتبة
مكتبة الصور
المكتبة الإلكترونية
معلومات وإحصائيات
أعلام الأدباء
كشكول
الأخبار
المعارض
الإعلانات
أجندة
النشاطات
المقالات
بوصلة
المراكز الثقافية
معاهد الثقافة الشعبية
المكتبات
المديرية
نشاطات المديرية