المربي ياسين طربوش

حياته :
ولد ياسين سليم طربوش عام ١٩٠٤ م في مدينة النبك من أسرة تعمل بالتجارة .
تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة النبك ، ثم انتقل إلى دمشق حيث درس المرحلة الإعدادية في مكتب عنبر ، ثم انتسب إلى دار المعلمين وعين معلماً في مدينة النبك بعد تخرجه ، وقد استفاد من تلك الفترة بمتابعة الدراسة فحصل على إجازة من جامعة دمشق قسم اللغة العربية وعين مدرساً في ثانويات دمشق الحكومية والخاصة .
في عام ١٩٤٩ قرر تأسيس ثانوية القلمون في مدينة النبك فبذل جهوداً جبارة استطاع من خلالها تأسيس إعدادية بأموال التبرعات من الأهالي والمغتربين بحيث استوعبت طلاب القلمون الأعلى والأدنى ، وقسماً من البادية ثم طورها إلى ثانوية واستقدم لها أفضل الأساتذة وزودها بفرقة موسيقية لامثيل لها في أنحاء سورية ، وبذلك أصبحت ثانوية نموذجية والأولى بين مدارس سورية بالشهادتين الإعدادية والثانوية والأولى في البطولات الرياضية والثقافية حيث تخرج منها كبار شخصيات القلمون وأصبحت مركز إشعاع غطت المنطقة بعد سنوات بأفواج متتالية من المتعلمين .
ثم انتقل نتيجة لظروف مختلفة إلى دمشق لنشر علمه فيها فدرّس في ثانويات مختلفة منها ثانوية جودت الهاشمي ، وابن خلدون ، والمحسنية ، وأسس ثانويتين دفعة واحدة هما ، الخامسة والسادسة .
كما عمل محاضراً في جامعة دمشق مع صديقه الاستاذ سعيد الأفغاني .
في عام ١٩٦٠ م أُحيل على التقاعد بناءً على طلبه ،وتم طلبه إلى التدريس في كلية الآداب في الجامعة الليبية وترك في بنغازي حيث درس فيها عشر سنوات ترك فيها بصمة أُخرى من بصماته في بحر الأدب واللغة ترك فيها أثراً طيباً ومازالت صورته تتصدر جامعة بنغازي .
ثم عاد إلى الوطن في عام ١٩٧٠ م لأسباب صحية تفرغ بعدها ليصب بحر علمه في اللغة العربية في موسوعة في أداب اللغة العربية أطلق عليها اسم ((مسالك التراث )) ومجموعة قصصية (( قصص في حياه )) مدة سبع سنوات .
ثم وافاه الأجل في عام ١٩٧٧ م ودفن في مدينة النبك مسقط رأسه بناءً على وصية له .
كما أوصى بمكتبته العامرة الى مدينة النبك فوضعت في المركز الثقافي العربي بالنبك لينهل منها أبناء بلده .
شخصيته :
كان رحمه الله كثير الإعتذاز بلغة الضاد ، عظيم الحب لها ، شديد التعلق بها ، عرف أسرارها وبذل جهوداً جبارة ونشاطاً دائباً لتعليمها لطلابه ، ففتح منزله لتدريسها لايبتغي الكسب المادي بقدر مايبتغي نشرها وتأسيس الطلاب عليها ، مبدأه الاتقان والدقة والتنظيم ، ميالاً للمرح ، كانت له جلساته الأدبية التي يستخدم فيها الدعابات الأدبية ، وكانت له علاقات اجتماعية واسعة .
أثاره :
مجلة مدرسية تم اصدارها في ثانوية القلمون سميت (( صدى القلمون )) مازالت تصدر في النبك حتى الآن .
مؤلفات مدرسية : قرر تدريس أكثرها مدة في المدارس الرسمية ابتدائية وثانوية منها اللباب وهو ثلاثة أجزاء ، نهجك القويم وهو جزءان ، لغتي ، النصوص المختارة وغيرها .....
 
Share

تابع نشاطات المديرية
خلال هذا الشهر


نشاطات اليوم


آخر الأخبار


free counters

أضف الموقع إلى المفضلة

مديرية الثقافة بريف دمشق © 2017 - 2012
Copyright © doc-dc.gov.sy
م. رندة بشير تصميم وتطوير
Designed & Developed by Eng. Randa Basheer
اتصل بنا ورقة وقلم
صفحة للقراء
نوافذ ثقافية متميزة
روابط مفيدة
مكتبة
مكتبة الصور
المكتبة الإلكترونية
معلومات وإحصائيات
أعلام الأدباء
كشكول
الأخبار
المعارض
الإعلانات
أجندة
النشاطات
المقالات
بوصلة
المراكز الثقافية
معاهد الثقافة الشعبية
المكتبات
المديرية
نشاطات المديرية