"المخدرات أنواعها وأضرارها على الفرد والمجتمع" في ثقافي ضاحية الأسد بحرستا

أقام المركز الثقافي العربي في ضاحية الأسد محاضرة بعنوان "المخدرات أنواعها وأضرارها على الفرد والمجتمع" قدمها العقيد سامي درويش رئيس فرع مكافحة المخدرات في دمشق.


بداية تحدث العقيد سامي درويش عن تعريف المخدرات بأنها مواد تؤثر في وظائف الجسم بشكل سلبي إذ تم تناولها لأغراض غير طبية أو علاجية وتتسبب بإحداث تأثيرات خطيرة وغير متوقعة ويعتمد تأثيرها في الجسم على عدة عوامل منها: نوع وكمية المادة المستهلكة بالإضافة إلى مكان ووقت التعاطي وتعدد الأنواع المستهلكة ودمجها معاً والاختلافات الفردية بين الأشخاص مثل الوضع الصحي للشخص المتعاطي وبنيته الجسمانية..
وأشار درويش إلى أنواع المخدرات ومخاطرها بالقول : هي مواد نباتية طبيعية أو مصنعة تحتوي على الكثير من المواد المهدئة والمسكنة للأعصاب البشرية والتي تسبب الإدمان عليها والخمول الذهني والجسدي وفي أغلب حالات استعمالها نتيجة الفضول أو الشعور بالمتعة وبالتالي تؤدي المخدرات إلى إصابة الجهاز الدوري بأمراض خطيرة وإلى شلل في الجهاز التنفسي والعصبي كما ويحتوي المخدر على مواد منشطة تسبب خلل في عمليات العقل ما يضر أيضاً بالصحة الجسدية والنفسية والإجتماعية للشخص المتعاطي..
وعرف المخدرات لغوياً: جاءت من لفظ خدر والذي مصدره تخدير ويقال إن المخدر فيه فتور وكسل تعطل الجسم عن أداء الكثير من وظائفه وتعطل شعوره وإحساسه.
أما تعريف المخدرات قانونياً: المخدر عبارة عن مجموعة من المواد التي تسبب لمتناولها الإدمان أي أن جسمه ونفسيته تعتمد على هذا الدواء ما يسبب تسمم في الجهاز العصبي المركزي، المخدر يحظر قانونياً زراعته أو تصنيعها.
وعن كيفية محاربة المخدارت دعا للعمل على إشغال الشباب بالكثير من الأمور وعدم ترك وقت فراغ لهم .ملاحظة مهربين المخدرات والتشهير بهم وتطبيق حكم القانون في معاقبتهم .
زيادة الاهتمام بالتعليم وتضمين المناهج الدراسية بدروس توعية عن أضرار ومخاطر المخدرات وتوعية الشباب بأهم المخاطر التي تنجم عن تعاطي المخدرات على أسس علمية مدروسة والعمل على توعية الشباب الذي يسافر إلى بلاد أخرى بقصد الدراسة أو التنزه بأضرار المخدرات والعمل على علاج مدمني المخدرات من ناحية طبية ونفسية واجتماعية ونشر الأخلاق والثقافة التي تقي من هذه الآفة وتطوير برامج التعليم بحيث تتناسب مع جميع الفئات العمرية وتتضمن معلومات عن مخاطر المخدرات.
ورأى العقيد درويش أن الكثير من المنظمات والمؤسسات الدولية عملت على عدة مشاريع لمكافحة هذه الظاهرة المتفشية بكثرة والتي تضر بالمجتمع ككل وليس متعاطيها ومدمنيها فقط.
كما ذكر أنواع المخدرات مثل الهيروين، المورفين..
إضافة لأنواع صناعية مثل بعض عقاقير الهلوسة والمسكنات والمهدئات.
ومن ثم تطرق لاضرار المخدرات على متعاطيها وما تسببه من تشويش دماغي وتفقد المتعاطي الإحساس. تسبب سوء في تقدير الأمور والحكم عليها. تبطئ النشاط العصبي لجهاز العصب المركزي . تبطئ من معدل التنفس لضربات القلب ما يؤدي إلى الموت. تسبب مشاكل في الذاكرة وربما تصل إلى فقدها. تؤدي إلى بطء في الحركة و غثيان وقد تصل إلى الغيبوبة وإن أخذ الإنسان جرعة زائدة منها فإنه قد يموت.
كنا أنها تسبب القلق والحيرة . الفرح الزائد دون أي سبب.
وتؤثر على إدراك الإنسان وفهمه الصحيح للأشياء والأمور الحقيقية وبالتالي تعمل المخدرات على تشويشها فيتراءى للمتعاطي أنه يرى ويسمع عن أشياء هي ليست موجودة حقيقة. وهذا ما نسميه بالهلوسة البصرية والسمعية. ومثال على ذلك يعتقد المتعاطي أن باستطاعته الطيران لأنه يشعر بفقدان حدود جسمه . قد يفقد الاتصال بالواقع ويقوم بتصرفات خطيرة للغاية مايمكنه من أن يؤذي نفسه أو الآخرين. الاختلاف في ردات فعل المتعاطي وخاصة في مشاعر الخوف والفرح .تسبب تشنجات في المعدة والدماغ، تعرق، فقدان للشهية، الغثيان، توسع حدقة العين، وعدم القدرة على النوم.
ولفت العقيد درويش إلى آثار المخدرات ومخاطرها على الأفراد والمجتمعات لافتاً إلى ما يصيب المتعاطي من تدهور نفسي وصحي وعقلي ينتهي به إلى الموت إضافة إلى التوتر والنزاعات مع محيطه الأسري حيث يقوده الإدمان إلى جرائم أخلاقية وجنائية..إضافة إلى ما يتركه المدمنون من خسائر اقتصادية على الأسر والمجتمع والدولة...عازياً ارتفاع نسبة المتعاطين إلى رفاق السوء في الغالب وإلى ما يسببه الفقر والجهل من أزمات نفسية و اجتماعية وأكد على دور المؤسسات التربوية والإعلامية والثقافية والنقابات والاتحادات في إنتاج برامج توعوية بمخاطر المخدرات وأثرها السلبي للوقاية من هذه الآفة..
وأشار إلى أن سورية هي من البلدان الخالية من زراعة المخدرات ومن تصنيعها منوها بالقانون السوري رقم /2/االصادر عام 1993 الذي رفع عقوبة زراعة المخدرات وتصنيعها وترويجها والاتجار بها إلى عقوبة الإعدام...فيما اعتبر المتعاطي مريضاً يجب علاجه لافتاً إلى تبرئة القضاء المتعاطي الذي يسلم نفسه أو يسلمه أقاربه للجهات المختصة شرط استجابته للعلاج وشفائه..


المركز الثقافي العربي في ضاحية الأسد بحرستا
28/ 7/ 2019




Share  
التعليقات (التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع)
أضف تعليق

(الحقول المرمزة بـ * مطلوبة، سيتم عرض التعليق بعد مراجعته)

الاسم
*

نص التعليق (الحد المسموح 500 حرف)
*

أكتب هنا الأحرف التي تظهر لك في الصورة في الأسفل:




تابع نشاطات المديرية
خلال هذا الشهر


نشاطات اليوم


آخر الأخبار


free counters

أضف الموقع إلى المفضلة

مديرية الثقافة بريف دمشق © 2017 - 2012
Copyright © doc-dc.gov.sy
م. رندة بشير تصميم وتطوير
Designed & Developed by Eng. Randa Basheer
اتصل بنا ورقة وقلم
صفحة للقراء
نوافذ ثقافية متميزة
روابط مفيدة
مكتبة
مكتبة الصور
المكتبة الإلكترونية
معلومات وإحصائيات
أعلام الأدباء
كشكول
الأخبار
المعارض
الإعلانات
أجندة
النشاطات
المقالات
بوصلة
المراكز الثقافية
معاهد الثقافة الشعبية
المكتبات
المديرية
نشاطات المديرية